تاريخ الحركة الكشفية في الكويت ::

 
 
  تأسست جمعية الكشافة الكويتية عام 1955 وهي جمعية ذات نفع عام ، ومن أهم أهدافها تشجيع الحركة الكشفية في الدولة ودعم مسيرتها وربط مؤسساتها مع المنظمات الكشفية العربية والعالمية بالإضافة إلى دعم وتطوير القيادات الكشفية من خلال الدورات التدريبية والبرامج والأنشطة الكشفية المختلفة كما تقوم الجمعية بتطوير وتحديث وتنويع البرامج والمناهج الكشفية للشباب بما يتوافق ومراحل النمو ومتطلبات المجتمع

الحركة الكشفية

   تعريفها :
هي حركة تربوية تطوعية غير سياسية مفتوحة للجميع دون تفرقة في الأصل أو الجنس أو العقيدة وذلك وفقا للهدف والمبادىء والطريقة الكشفية .

   الهدف :
هو المساهمة في تربية وتنمية الشباب لتحقيق اقصى ارتقاء بقدراتهم الروحية والعقلية والإجتماعية والبدنية كأفراد ومواطنين مسئولين في مجتمعاتهم المحلية والقومية والعالمية .

 
 المباديء:
تقوم الحركة الكشفية على أساس المبادىء التالية :
الواجب نحو الله : الالتزام بالمبادىء الروحية والعمل بأصول الشريعة وتقبل الواجبات التي تنتج طبقا لذلك .
الواجب نحو الاخرين : الولاء للوطن في انسجام وتوافق مع تعزيز السلام والصداقة والتفاهم مع جميع شعوب العالم ((محليا - قوميا - عالميا )) .
الواجب نحو الذات : كل شخص ينخرط في الحركة الكشفية مسؤؤل عن تنمية ذاته .

   الطريقة:
هي نظام تربية ذاتية وتدريجية من خلال :
-  الوعد والقانون.
-  التعلم بالممارسة .
-  العضوية في جماعات صغيرة (( نظام الطلائع )) .
-  برامج متدرجة ومثيرة تمارس في الطبيعة والخلاء

 

تعريف البيئة :
البيئة هي كل ما يحيط بالإنسان من مجال يتأثر به ويؤثر فيه من تربة وماء وهواء ومواد عضوية وغير عضوية وأحياء وجماد وعلاقات اجتماعية واقتصادية وكل شيء من عمل الإنسان .
الوعي البيئي :
من الطبيعي أن يحاول الإنسان أن يوجد الحلول عندما يواجه المشاكل وأن يخلق لنفسه نظام دفاع ذاتي ديناميكي متطور حسب تطور المشاكل التي تواجهه . انطلاقا من غريزة المحافظة على النوع وحيث حبا الله الإنسان المدارك والإمكانات العقلية دون غيره من المخلوقات فهو العنصر الرئيسي والمركزي بين عناصر البيئة القادر على استشعار الخطر وتوقعه والتخطيط لمواجهته لاحتوائه أو إلغائه أو التقليل من آثاره ، وفي سبيل ذلك فهو يؤثر في كافة عناصر البيئة الأخرى ، ويحاول تطويعها وتسخيرها والمحافظة على ديمومتها خدمة له وتكريساً لبقاء نوعه .
ظهور الوعي البيئي :
إن الوعي البيئي موجود منذ وجود الإنسان ولكن بنسب تتناسب مع تطور الإنسان وتطور حاجاته ومستلزماته تاريخياً ، فمنذ وُجد الإنسان الأول بدأ يتعامل مع عناصر البيئة من حوله ويسخّرها لخدمته وللمحافظة على بقائه ، فقد صنع من الحجارة والصخور أدوات حادة يستخدمها لحماية نفسه وصيد الحيوانات لغذائه واستخدم عنصر النار أيضاً لتقيه عوامل بيئية أخرى كالبرد وحفر الكهوف لتقيه من الأمطار والأعداء من انسان وحيوان......
ومع تطوّر الإنسان تطوّر معه الوعي البيئي فبدأ يغربل (SCREEN) عناصر البيئة من حوله ، ويحافظ وينمي ما يخدم بقاءه وديمومته ، فزرع ونمّى النباتات الصالحة لغذائه فأخذ من الغابات ما كان نباتاً برّياً ليزرعه في مزارع منظمة ودجّن الحيوانات واستخدمها في طعامه ولباسه وتنقله .
وهكذا تفاعل الإنسان مع عوامل البيئة الأخرى عبر مراحل تطوّره حتى عصرنا هذا تفاعلاً تناسب طردياً مع تنامي حاجاته وتنوعها وتراكمها ، ومما لا شك فيه أن حاجات الإنسان تتزايد باضطراد حتى بلغت في عصرنا هذا حداً بدأ معه يهدد بنفاذ مصادر وعناصر البيئة الأخرى التي تشكل أساس معيشته وبقاءه وديمومة نوعه وعليه تستطيع أن تقول بأن من أسباب ظهور الوعي البيئي ما يلي :
1. إحساس الإنسان ببداية نفاذ مصادر معيشته .
2. تنوع حاجات الإنسان بشكل مضطرد وتراكمي .
3. استغلال مضطرد وتراكمي لعناصر البيئة المختلفة .
4. بروز مشاكل بيئية نتيجة لما سبق ذكره .
5. بروز مشاكل بيئية جديدة لم تكن معروفة سابقاً تحتاج إلى حلول خاصة فلم يكن لدينا في العصور الماضية مشكلة الخلل والثقوب في طبقة الأوزون وما يتبعها من تغيرات مناخية وتأثير كل ذلك على كميات الأمطار والنباتات والتصحّر والمناطق الجليدية وذوبانها وتهديد كل ذلك لبقاء العنصر المركزي في هذا النظام البيئي –الإنسان- وكذلك الأمراض الحديثة مثل الإيدز والسارس وأنفلونزا الطيور ... الخ على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر .

لهذه الأسباب وغيرها وكرد فعل طبيعي للإنسان الذي بات يواجه المشاكل كان لا بدَّ من أن يتطور وعي الإنسان البيئي ليكون بمستوى المشاكل المطروحة ليتمكن من مواجهتها .
وحتى يحقق الإنسان هذا الهدف وهو مواجهة المشاكل البيئية ، لا بد أن يمر بالمراحل التالية :
1. تقييم الأثر البيئي :
وهو عملية توقع الآثار البيئية حجماً ونوعاً التي يمكن أن تنتج عن أي فعالية أو مشروع أو حالة باستخدام كافة المعطيات والمعلومات ذات العلاقة وبمشاركة كافة الأطراف المعنية واقتراح وسائل منع أو تخفيف أو التعويض للآثار قيد البحث والخروج بقرار بالاستمرار في المشروع أو إلغائه أو التعديل عليه . فعملية التقييم ليست هدفاً نهائياً بحدّ ذاته إنما هي مرحلة من مراحل إدارة البيئة تسوقنا إلى تحديد الأهداف والتخطيط لتحقيق هذه الأهداف ورسم الاستراتيجيات والوسائل التي توصلنا لذلك . فطالما أن هناك إنسان يعيش في هذا الكون وفي مركز عناصره البيئية فهناك استنزاف لهذه العناصر يتناسب مع تطور حاجات هذا الإنسان ومقومات بقائه وديمومته وهناك أيضاً مشاكل بيئية تستجد وتحتاج إلى تقييم ومعالجة .
أصدقائي الأعزاء

يعلم أغلبنا عن قمة الأرض التي إنتهت مؤخرا في جوهانسبرج .. من ضمن التغطية الإعلامية لهذه القمة الهامة .. قامت مجلة التايم بوضع تقرير خاص عن حالة البيئة اليوم.. سأقدم لكم مختصر بسيط للمعلومات الواردة فيه مع مراعاة الترجمة .. حيث حاولت جهدي في ذلك و أتمنى أن تكون المعلومات واضحة.

هناك خمس تحديات رئيسية تواجهها البشرية فيما يختص بالبيئة.. و هى:

- التعداد السكاني: الزيادة المطردة في عدد البشر ربما لن تتوقف حتى نصل الى 11 بليون بني أدم و هو مايقرب ضعف تعداد البشرية اليوم

- الطعام: في محاولتنا لإطعام 6 بلايين من البشر قد تكون الهندسة الحيوية (bioengineering) و الزراعة العضوية (organic farming) من اهم العوامل المساعدة في المستقبل.
مايقارب 1/3 سكان العالم يعانون من الجوع و هو أمر غير محسوس في دول الغرب.

- الماء: في غضون 25 عاما ستعيش 2/3 البشرية في ظل أمم تعاني من النقص في إكسير الحياة و هو الماء
%من الماء يعتبر طازجا و فقط جزء من ذلك يمكن الوصول إلية 2.5

- الجو: عوادم السيارات مصدر رئيسي للغازات المسببة لزيادة حرارة الجو

- التنوع الحيوي: إذا لم نحمي الحياة الفطرية الطبيعية يمكن لنصف المخلوقات أن تفنى خلال النصف الثاني من هذا القرن

كما ذكر التقرير العديد من الإحصاءات الهامة و التي تعكس وضع البيئة و الحاجه لعمل فاعل من أجل تحسين الوضع العالمي في هذا المجال.. و منها

بوجود 6.1 بليون إنسان معدل إستهلاك موارد الأرض أسرع من معدل التجدد الطبيعي لهذه الموارد. فما يستهلك في غضون 12 شهرا يتم تجديده في خلال 14.4 شهر.

من خلال قرأتي للموضوع خرجت بتعريف لمعنى Sustainable Developmet التنمية المستدامة هو التنمية التي تعمل على مراعاة مصالح البشر أولا و البيئة ثانيا مع الإدراك التام بأن تدمير البيئة مدمر للبشرية أيضا, و بالتالي هى تنمية تعمل على المحافظة على عملية التجدد الطبيعي للموارد الطبيعية لأجل إستمرار الحياة على وجه كوكبنا.
سأكون سعيد بأن أسمع أي فهم أخر لمعنى التنمية المستدامة

معدل التزايد البشري إنخفض من 64% بين 1950 و 1975
إلى 48% بين 1975 و 2000
و ستتعادل النسبة -حسابيا لأن العلم عند الله- في النصف الثاني من هذا القرن عند 11 بليون

يحتاج كل إنسان إلى 50 لتر من الماء يوميا من أحل الشرب, الأكل, الإستحمام و حاجاته الضرورية الأخرى

ف 11000 فصيلة من الحيوانات و النباتلت مهددة بالانقراض
ش 2/3 الشعب المرجانية معرضة للأختفاء خلال 30 عاما
م 15 مليون هكتار من الغابات تتعرض للقطع و الإزالة كل عام
إذا كانت البيئة في العرف تعبر عن المكان والمنزل وكل ما يحيط بالإنسان من جمادات ونباتات وحيوانات مما تلبي ثقافته واحتياجاته وتفاعله معها، فإن المعرفة الحقيقية التي لا يمكن إغفالها هنا أن التربية البيئية: هي المفهوم الشامل لمراعاة الآداب العامة والأعراف الموروثة في المكان ووظائفه في المدن والطرق والأسواق والمساكن ونحوها وهذه الحقائق البيئية لها جذورها الراسخة في التراث ولا يمكن اغفال مجهودات المنظرين أمثال ابن سينا أو الفارابي أو القرطبي أو ابن رشد وابن حزم وابن خلدون وغيرهم ممن أثروا هذا الجانب المهم في حياتنا العملية والتربوية.
للفطرة هي عملية نفسية تستلزم تركيز الطاقات النفسية تركيزاً يسمح برفع مستوى الجدية العملية التربوية إلى أقصى ما يمكن ان تحصل عليه النفوس من أنماط الاستقامة، فالإسلام يمثل نزوع النفس وتربيتها إلى كمالها، ولهذا تجد ان تاريخ التربية في أغلب الأمم يدرك إلى أهمية التربية الخاصة بالمراحل المبكرة من الطفولة سواء في محيط الأسرة أو المدرسة أو المجتمع المحيط بها فإن من نتائج ذلك ازدهار الثقافة والاقتصاد والحضارة ومادام الأمر فيه رسالة كبيرة فإنه لابد وأن يكون صاحبها مؤهلاً تربوياً لها كيف به وهو المستخلف في الأرض ومحافظاً على البيئة، وهذا عامل مهم في نظام الكون الذي أودع الله في الإنسان مكنونات عقلية وخصائص انسانية تجعله مؤهلاً ان يعمّر الحياة الاقتصادية ويقوم بالتحمل والأداء للخلافة والمسؤولية التي انيط بها ويمكن ادراج أولويات الواجبات البيئية:
- التربية البيئية للطفولة فإن الطفل من الأمانات الكبيرة بين يدي والديه أو من يقوم مقامهما، ودور الأسرة كبير في تنشئة الأطفال على التعامل مع البيئة المحيطة بهم له ثماره الاقتصادية والنفسية والاجتماعية وتعتبر الركائز الإسلامية على احترام البيئة ورعايتها من أهم الأسس التي اهتم بها الإسلام، يقول أبوحامد الغزالي في كتابه القيم احياء علوم الدين "والصبي أمانة عند والديه وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة خالية من كل نقش وتصوير، وهو قابل لكل ما ينقش ومائل إلى كل ما يمال إليه فإن عود على الخير وعلمه نشأ عليه، وسعد في الدنيا والآخرة، وشاركه في ثوابه أبوه وكل معلم ومؤدب، وان عود الشر وأهمل شقي وهلك وكان الوزر في رقبة القيم عليه والوالي له، وصيانته بأن يؤدبه ويهذبه ويعلمه محاسن الأخلاق".
ولا يفوت على المربين الاهتمام بمرحلة الطفولة المبكرة من الناحية النفسية والاجتماعية وعدم الازعاج والقلق أو احداث الأصوات المرتفعة التي تسبب الخوف في حياته، ولابد من التوازن بين الروح والجسد وفق قيم الإسلام الخالدة(1) إلا ان اهمية القدوة في القول والعمل ومراعاة الآداب العامة في التربية البيئية للأطفال من أهم الأمور في الإسلام فالطفل مرآة أبوية وكذا دور المعلم تجاه طلابه فإنه مسؤول عن توجيه الطلاب والأطفال الذين تحت يديه نحو احترام البيئة المتمثلة في المكان والإنسان والأحياء والأشياء التي تحيط بهم.
ولقد وجه الإسلام كافة الجهود التي تقدم لمصلحة البيئة ومهد الطريق إلى تربية المسلمين للأخذ بالأعمال الاقتصادية التي ترفع من حياتهم حيث أباح لهم الأعمال اليدوية وضرورة استثمار البيئة وجه مشروع وايجاد المنتوجات الصناعية والزراعية والتجارة ولا تكون هذه الاختراعات العلمية والاقتصادية إلا وجدت التربية البيئية النافعة للأجيال واكتساب الثروات من خلال المحافظة على الثروات الزراعية والاحياء من الحيوانات والأشجار والمياه وبقية الموارد الاقتصادية التي يعتبرها المفكرون من أدوات التنمية الاقتصادية.
ولهذا تجد في التراث الأمر بتثمير أموال بيت المال بأي وجه يتيسر له مما فيه النفع ولاشك ان البيئة بما تمثل من المصالح العامة تدخل ضمن عمارة المساجد والقناطر والطرق والأنهار والعمارة لان من وظائف الدولة حفظ ورعاية العمران والغرس وسياسة الدنيا وإصلاحها وتعميرها حتى يتوفر للمجتمع الإسلامي حياة طيبة تصان فيها بيئتهم ويعيش الناس والحيوان وترخص الأسعار وتعمر البلدان والأرض ومحتوياتها تعتبر من أهم الثروات التي يقع عليها الانتاج بشتى أنواعه ويحقق عائداً اقتصادياً ففيها عناصر انتاجية كالثروات المعدنية والمياه والأنهار والبحار والأشجار والثمار والزروع، فكانت البيئة واحترامها وتوجيه الجهود التربوية للحفاظ على مكوناتها ،والتربية الأولى ذهبت إلى دراسة النفس وأحوالها والقلوب وأطوارها ظناً منهم ان السعادة تنبع من داخل الإنسان لا من خارجه ولم يعتبروا للسلوك أدنى مؤثر وهو خطأ فادح إلا انه متى تضافرت عناصر البيئة الصالحة والتربية الراشدة على تفتيق المواهب العليا في الإنسان، وانضاج ما يولد فجّا في أيام الطفولة (عهود الحداثة الأولى حتى يبلغ مداه ويصل إلى مستواه "وعلماء التربية متفقون على ضرورة محاسبة المرء لنفسه.
وعلى مستوى النشاط الاقتصادي فإن حوافز السلوك الايجابية وانتماء الفرد المسلم لدينه القويم وبفضل التربية الدينية الإسلامية وقيم الاخاء والتعاون الاجتماعي وهذه القيم تنبع من العقيدة الإسلامية والضوابط الفقهية التي تحددها الأهداف التربوية والأخلاقية المعبرة عن طبيعة الإنسان المسلم وطبقاً للشريعة الإسلامية فهي تهدف إلى بناء القيمة التنموية والفكر الإسلامي والهدف والوسيلة للنظام الاقتصادي القائم على الشريعة الإسلامية.
العوامل البيئية خصوصاً الاجتماعية والاقتصادية لها أهمية كبيرة في تربية الأطفال وانعكاساتها على سلوكياتهم سلباً أو ايجاباً فمثلاً الأسباب الاقتصادية المؤثرة في العملية التربوية الفقر.
وهناك عوامل سلوكية مكتسبة بالتعليم من الأبوين أو المعلم، وهذا السلوك يأتي معظمه عن طريق التفاعل مع البيئة مباشرة لذلك السلوك وكل حادثة سلوكية لها ثلاثة عناصر هي المثير والسلوك ونتائج السلوك ومن هنا يتضح ان الظروف البيئية الدقيقة ستؤدي حتماً إلى النتيجة التربوية المعطاة سلفاً

 
Hazel Catkin Maple seed
   
 

 

 

إشراف الأستاذ : أشرف حلمي    رئيس قسم الحاسوب بالمدرسة

تصميم وتنفيذ الموقع : قسم الحاسوب